..... حنطةٌ مسمومةٌ ..........
أفكارٌ ثائرةٌ
تصفعُ وجهَ الجوعِ
تنزفُ الحزنَ موتاً
في اشتهاءِ النزواتِ
مَنْ أعدمَ في عينِ اليتمِ
أملاً في الحياةِ
البسمةُ متعبةٌ
ترتدي الخوفَ
صرختي تتلاشى
طلعُها في الأرضِ عبيدٌ
فأنا لستُ في هذا الكونِ أنا
هكذا حُلُمي يرتدي جلبابَ الجنونِ
ويحاولُ أن يقتفي خطواتِ البراقِ
بين الموتِ واللاموتِ
صفارةُ إنذارٍ متهالكةٍ
دوَّتْ في ليلٍ أرّقَهُ الخوفُ
أجواؤهُ ملغومةٌ باجتياحاتِ الفزعِ
الحنطةُ مسمومةٌ
قنواتُ السلطةِ نادتْ في التلفازِ
لحدٌ فاغرٌ فاهُ
بينَ فكيّهِ أمنيةٌ
خطف الليلُ منها الفجرَ
تتربّعُ عرشَ مدينتهِ الديدانُ
وبلا رحمة تنخر الجسدَ
أذَّنَ الرعدُ
مطرٌ...... مطرٌ
ترتوي من جداولِهِ
أرضٌ لا تعرفُ غير الجفافِ
البيدرُ أتخمَهُ الجوعُ
باقٍ هو الحلمُ
في التِّيهِ تراودُهُ الأمنياتُ
أسفي كانَ الماءُ مُرّاً أجاجاً
والسقوطُ بأوغارِ ذاتِ السقوطِ
قتلوا في رؤانا الوعودَ
إنكساراتٌ تترى
في انتظارٍ يعانقُهُ في خُطانا انتظارٌ
..............
الكعبي الكعبي ستار
تعليقات
إرسال تعليق