أجنحة الحنين
تشير الساعة
في هدأة الليل
الى تمام السكون
فأهرب من رتابة أمقتها
لأرتجل حواراً بين زنبقة
وياسمين....
وأسأل أين السنين
التي أكتظت بها الظلال
المحشوة بالذكريات
وأمال الحالمين....
تسافر الغمامات في رأسي
الى منتهى غاياتها
فأملا سطوري من شك ويقين...
بعد أن أحصي
نجوم أعرفها وتعرفني
احتضن سراب صورة لك
أحفظ تفاصيلها عن ظهر قلب
واغفو في هدأة الليل
فوق أجنحة الحنين
علاء الحلفي ... بغداد
تعليقات
إرسال تعليق