أتشبثُ بك ،
فتباغتُني بالتيه
وأتذكرُ الأعمدةَ العاليةَ من الدخان
يتلاشى العبورُ مِن أمنياتِ النسمة
والقناطرُ تكتفي بمرآةٍ مكسورة.
أين أنت مني؟؟
أماكنُ تخيلتُها
وأخرى تتمناني
ووجوهٌ لا تشبهُ المارة
وصمتٌ آخرُ يتجهم
الكلماتُ مسترسلةٌ بما تبخرَ من أحلام
بعيون يفقدها الغياب
وأعودُ لأسائلتي
أين أنا منك؟؟
ومِن صُبْحِ القيامةِ الى المساء
أرجو حضورَك
تتراءى لي
كما الوسنُ على خدِّ النعاس
و ظلٌّ بطولِ حلمي
وأقصرُ مِن يقظتِك …….
دنيا محمد
تعليقات
إرسال تعليق