يا رب
أنت الذي تعين و تعزي
( تتابعية نثر تعبيري ايقاعية أول سطورها تشكل عنوانها)
بقلم .مرقص إقلاديوس
...........
يا..يا من أبدعتنا لنكون لك..أنت الأعلم بالنفس التي أبدعت.
ر..رعب و خوف يجتاحنا بالوباء..لكني واثق أنك لنجاتنا قررت.
ب..بتعب و عنت تمضي أيامنا..لكني متيقن أنك نجيت.
...............
ا..أنت وحدك الذي يعين و لا ينتصر مرض إن شفيت.
ن..نام منا من رقدوا لقيامة..و بكينا طويلا لكنك عزيت.
ت..تتوالى حالات ميلاد مفرحة..فأنت الذي للحياة أعطيت.
ا..أنت وحدك الأغلى و الأعلى..و فوق و على كل عال ترأست.
ل..لن يكون أمر دون موافقتك..فما يريد الإنسان أنت أردت.
ذ..ذاك البشري يريد بعقله..و عقله أنت الذي له أعطيت.
ي..يا من لا تفكرون تدبروا..تراك هل لقدراتك يوما درست.
...........
ت..تنتظر..ممن تنتظر معونة..من إنسان ينام لا يضمن يومه.
ع..على ذاك تضع رجاءك..و هو قد لا يعين نفسه .
ي..يا صاحبي ليست هذه حكمة..فهكذا لا يستقيم أمرك و لا أمره .
ن..نناشدك و ليس كأمر نطالبك..أن تلجأ لله و تطلب عونه.
.......
و..و إن مرضت .. ليس من يشفي غيره..و إن بكيت هو المعزي وحده
.......
ت..تعال (ى) أدلك على طريق سلامة..إن سرت فيه تحقق غرضه.
ع..عليه وحده تعتمد و تتوكل..و هو دوما ما يحقق وعده.
ز..زمان يمضي و زمان يجئ..و لازال الحكيم يردد قوله
ي..يا ابني إتبع وصاياه..
فإتباعك وصاياه يوصلك عنده.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس
تعليقات
إرسال تعليق