التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عن أمي أتحدث من روائع الراقي عثمان خفاجي

 ... (عن أمي أتحدث) .... 

كنت أراها أجمل نساء الكون..

عيناها تنطق ذكاء ..

 نظراتها تتكلم لغة

لا أوضح ولا أبلغ..        

تكافئ و تؤنب

تهدد وتتوعد

وتشد الأذن ..

 تغري وتجذب..

تطمئن وتمنح الدفء والأمان..

حضورها يملأ المكان..

يعطر الأجواء..

يضفي نكهة وألقا للوقت

 والزمان.. 

يجتذب كل نظر وانتباه..

إذا تكلمت أنصت الجميع..

وإذا غضبت الويل للجميع..

 إذا بكت بكت السموات

 والأراضين..           

 واحترق قلبي

 واشتكت روحي..

تعرف و تفهم مابي

حتى ولو لم أبح ..

تشاركني أدق تفاصيلي..

تسكنني..لا تغادرني

تغمرني بطوفان

من الحب والدفء..

 بشلال من الجمال

والرقة والعذوبة..

أحبها بكل ما آتاني الله

 من قدرة على الحب..

عن أجمل وأذكى وأرق وأرقى وأنقى وأتقى امرأة عرفت أتحدث..

عن أجمل وأذكى نساء الكون أتحدث..

عن نبع حب وحنان

وعبقرية لا ينضب 

عن أمي..

ملكتي وملاكي

 أتحدث..

عندما أكتب عن أمي

أتخيلها ماثلة أمامي..

أنسى كل ما حولي..

 لا ترى عيناي سواها..

سوى طيفها الملائكي

 بساما حانيا..

يتضوع عطرا

 وشذى وسحرا..

أحادثها وتحادثني..

حديث شوق

عمره سنين طوال..

أتوقف عن الكتابة قليلا..

مجبرا غير مختار ولا راغب..

أمسح دموعا ذرفتها عيناي

 رغما عن عيني..

دموعا اكتست طهرا وقداسة..

كيف لا وقد غادرتني

 شوقا ووجعا

 لذكرك أمي..

لطيفك أمي..

لصدى صوتك..

 لرنين ضحكتك

 مازالت عالقة في أذني..

آااااه يا أمي..

كم أعشق موتا يجمعني بك..

يدنيني منك..

من رائحة ملائكية

 مازالت تعبق في أنفي ووجداني..


خاطرة بقلمي وألمي

 (عثمان خفاجي) سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هرم الانتظار للمبدع ياسر عبد الفتاح

 هَرِمَ الإِنْتِظَارُ اشكو الفراق إلى التلاقي والى القرين سهر المآقي وأدعو الرحمن دوم دعائي بلقاء قرينتي سمح بقائي وأُسمع حنايا الهمس ندائي ليبقى خليل الشجو بحيائي أهيم بقلبي دَومًا ليرتقي جناني ونفحات قلبي تخاطب ارتقائي اجعل التسامح نبض التسامي واقشع خريف الجفو تنل راقي إن يكن المحب لك غافلًا جافي فاركض من ربيعه لأنك لاهي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

وجود للمبدع فادي العنبر

 . وجود على ناصية الذكريات ستقفين تائهة يوما تتأملين ماضيا فات و تمتلكين حينها اللومَ تتمتمين بضع كلمات و عيناك تسرقان النومَ لم يعد في حياتك حب قد بات حزنك شؤما لا تعتبي على المحطات فقد اخترتها لؤما على ناصية الذكريات شنقت الحب عدما لن تنفعك التعويذات لو أمضيت العمر ندما +++ فادي العنبر +++

صباحي قصيدة للراقي شعبان الفهداوي

 صباحي قصيدة.... بقلم ابن الرافدين *"*" *"*" *"*" *"*" *"*" *"*" '* صباحي قصيدة أرسلها إلى أولئك المختبؤن خلف أسوار القدر لا يملكون قوت يومهم صابرون محتسبون أن الفرج قاب قوسين أو أدنى... صباحي...... وطن جريح ميؤس منه كل من فيه صار قائد شجاع سارق بأمتياز يكرم فيه الخائن ويسجن فيه الشريف ويصدق الكاذب ويكذب الصادق أي صباح فيك يا وطن!؟  سوى شمس تغيب وتشرق وليل ملئ بالأنين وآهات الجياع المشرده نتمنى فيك الهروب إلى أماكن بعيده فوق النجوم حيث لا ألم ولا ضجيج ربما مشاعر مجرده من زيف وخداع المنافقين وخلاص من صور معلقة في كل الأزقة وشعارات رنانه هدفها كيف تمتلئ الجيوب خداع كأيام خريفنا ملبد بالغيوم والأرض جدباء لا ماء فيها وبطون الجياع خاوية تصارع الموت بين التهويل وذاك الوباء صباحي... أن أعيش بعيداً عن عيون البشر هرباً من كل مفردات حياة البُؤساء... ودموع الفقراء.... وجياع اليتامى.... وضياع هيبة تلك الأوطان... *"*" *"*" '*"*" *"     #شعبان_الفهداوي          2021/9/2