إن هذا الذي بينكم وبقربكم
سكن الفؤاد فصار حبيب.."
عشقتهُ بما اوتيتُ من سقمٍ
ولم اسأل عن دواءٍ او طبيب
محبوبُ الروح وساكنْ وجدانها
بقربهِ تُشفى النفس وتطيب.."
لهيبُ نارٍ قلبي عند غيابهُ.."
يزدادُ اضطراماً كلما زادَ النحيب
يشتاق ُالقلبُ اليهِ وهو بقربه
فكيف الحالُ حين يغيب..!
زهراء شاكر
تعليقات
إرسال تعليق