إصدَع لِمَا تُؤمَر وَجَرِّب ما يَلي
شوقُ القلوبِ على المواجع يَصطَلي
كُلُّ الجِراحِ وإن حَرَصتَ شَواهدٌ
تَترا على جُرحِ الحبيبِ الأوَّلِ
بَعضي معي والكُلُّ فيكَ مُسافرٌ
للقاءِ من أهوى تتوقُ سواحلي
وَقَصائدي غَنَّت لعينيكَ التي
تسري حنيناً صابَ عين المقتلِ
وَمَدَدتُ جسراً للوصالِ على النوى
وَعَزَفتُ للأحلامِ شَدوَ البلبلِ
إني على دربِ الوصالِ أتيتُكُم
مشياً على الخفاقِ لا بالأرجُلِ
وعلى ضفافِ الحزنِ أزرعُ خافقاً
وَتَشُدُّ أطرافَ القنوطِ أناملي
أَوَ لَمْ تَرى تلكَ السنابل في اللقا
صَرعى تُعاني من عناقِ المنجلِ
أماني ♡
تعليقات
إرسال تعليق