وصلت متاخرا كانت كل المنازل قد تحولت الى ركام .
.لا ترى غير الهدم والخراب.. وبقايا دخان يتصاعد كأنه يطلب الرحمة من السماء...
لم اجد اي اثر للحياة ..نظرت من حولي كان كل شيء غريبا
تغير المكان لا وجود لاي اثر لمن كانوا بالديار...
حتى الدموع تمردت علي والصراخ توقف
اذا لم اقل صار صوتي اخرس.. لا يقوى على الصياح
بعد هذا القصف صرت وحيدا غريبا..
لا ماوى ولا اهل ولا وطن
مشردا... اسير هاءما في الارض
وسؤالي الوحيد ماذا انجزت ايها الانسان المريض بارضي و وطني و باهلي..
ماتوا وتشردت أنا وما عدت اقوى على البقاء وداخلي شيء وحيد الانتقام..
وكره قوي..وغضب يريد الإنفجار...
خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق