بلورات فقدت بريقها /بقلم أميرة شمالي
انت الآن على فراش الموت
تأمل....
ماذا فعلت!!!
ماذا جنيت في دُنياك....
أترك الدنيا!!!
لأنك لربما كنت تبدو للآخرين انسان صالح ليس خشية من الله بل من السنة البشر
ف الغالبية سطحيون يرون الظاهر فقط.
.......
فكر ب حسابكَ الفيس بوك
كم اغريت من إناث وكم لعبت أدوار كاذبة... كم جرحت... وكم حرقت قلوب
الحياة ليست للعب ولا للجنس فقط
الحياة تكمن بالعطاء الصادق!!!
ليس من الضروري العطاء مادي.....
أجمل مافي العطاء..... المعنوي والروحي!!! نعم
مصادقة الأرواح التعامل بالطيبة والعفوية
الأبتعاد عن التكبر
حسن الاستماع
للاسف الخداع استولى على كل ما تحدثت عنه....
الخداع أصبح متعدد متبلور ب الوان مضيئة تخطف الأبصار لتكسر قيم لم تتوفر بمن عيونهم فارغة
يؤسفني اني أراك بهذا الشكل
عيون فارغة.... وقلب ميت.... وغريزة حيوانة تتغلب على عقلك
لم اعد أرى فيك ذاك الإنسان
اختفى كل ما أحمله لك وتعدلت الوان بلوراتك ب نظري
أصبحت رمادية يوشحها سواد
يحزنني ان اراك بهذا الشكل.....
وأنت من كنت لي مثل في كل شيء
أصبحت أرى جسد بلا روح أمامي
يتكلم ويكتب يرقص ويضحك....... يلهو......
والكلمة لم تفي المعنى
سن الأربعين سن النضوج...... للأسف
لم ينضج بعد!!!
وكأن سن الأربعين كان فاصل لتحقيق الجنون بالنسبة له
هههههه!!!
شيء مضحك ان تبني برج أحلامك على من يستحق الشفقة
على من تكسر هيكله الكريستالي
ليسقط مع بلورات لا قيمة لها.....
فجأة كل شيء مزيف!!!
يؤلمني ان اراجع سجل الكلمات بيننا و تلك المشاعر والأحداث.....
لم تكن حقيقية هذا ما يحزن!!!
كيف ل انسان من لحم ودم ان يتبخر بشكل كامل....
لم تعد تستهويني!!!
فأنا احب الحقائق والخيال الصادق
لان انسانيتي تفوح فوق كل وجدي
انا كتلة من المشاعر لا يمكن أن يلوثها دخان مدينة صاخبة
يا أنت!!! هل تعرف انك كنت مدينتي
انت الآن على فراش الموت....
تذكر كيف قتلت مشاعري
ولوثت أجمل حقيقة.... حقيقة الحب
انظر حول فراشك!!!
كيف بلوراتك فقدت بريق زيفها
تعليقات
إرسال تعليق