التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل أسميك مراهقة للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 هل اسميكِ مراهقة؟ 

أم أحدث عنكِ البادية ؟

دعي النور يتغلغل 

بين خصلات الشعر والقافية 

تلك ريشة مبدعة 

رسمت خديكِ والشفاه الحالمة 

قد تكوني رزقا 

قد تكوني إرثا 

لكنكِ أنتِ 

ليلا ..

قمرا ..

نجما ..

لا أعلم للوصف ديانة 

ولا أعلم للعيون خيانة 

قد يكون شعركِ نما 

وحاجبكِ على العين غفا 

فيا طفلتي لم تعدين طفلة 

بل أنتِ أراكِ مراهقة 

لا تخافي أن رأيتِ ما أرى 

فعينيك في حبي أنغمست

وشفاهكِ لتقبلي دنت 

يا عصفورةً 

يا نورسا 

يا عطف ليلٍ سحره لم يلتبس 

دنا الشتاء 

أعلنت السماء 

نسيم حبكِ يحمل الثراء 

فيا غيمة على ظهرها الغيث 

ويا نجمة بين شعاعها الضياء يلبث 

تلك الواحة لكِ تبسمت 

فيها حوض غسلكِ 

فيه الياسمين أينع في صدركِ 

أشقراء أنتِ ؟

أم لون الحرير كسا ودكِ ؟

يا عاقدات الاشتهاء

ذاك البحر أبتعد مداه 

جزرا على ظهرها الخيام 

لنقيم للحب قداس وسلام 

وطيرا يراقص أنثى الحمام 

فدعيه يتلاشى على ظهره الأزرق 

لونا للسماء تعدى 

وبحرا لونه فاق المدى 

فهل اسميكِ صبية 

فلا تدعيني في ليلكِ أسير 

أتخبط ..

أتقلب ..

أتودد ..

فلازلت في القيد فقير 

أكرميني شرابا من أحراش صدركِ 

فلازلت في بحركِ أتلوى 

قد آكون في أحتراقي كئيب 

من رضاب شفتيكِ فوهة تطفئ الحريق 

فيا صبية ..

يا مراهقة ..

سأغدو لكِ حلما 

وسأبحر في بحركِ نورسا ..


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هرم الانتظار للمبدع ياسر عبد الفتاح

 هَرِمَ الإِنْتِظَارُ اشكو الفراق إلى التلاقي والى القرين سهر المآقي وأدعو الرحمن دوم دعائي بلقاء قرينتي سمح بقائي وأُسمع حنايا الهمس ندائي ليبقى خليل الشجو بحيائي أهيم بقلبي دَومًا ليرتقي جناني ونفحات قلبي تخاطب ارتقائي اجعل التسامح نبض التسامي واقشع خريف الجفو تنل راقي إن يكن المحب لك غافلًا جافي فاركض من ربيعه لأنك لاهي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

وجود للمبدع فادي العنبر

 . وجود على ناصية الذكريات ستقفين تائهة يوما تتأملين ماضيا فات و تمتلكين حينها اللومَ تتمتمين بضع كلمات و عيناك تسرقان النومَ لم يعد في حياتك حب قد بات حزنك شؤما لا تعتبي على المحطات فقد اخترتها لؤما على ناصية الذكريات شنقت الحب عدما لن تنفعك التعويذات لو أمضيت العمر ندما +++ فادي العنبر +++

صباحي قصيدة للراقي شعبان الفهداوي

 صباحي قصيدة.... بقلم ابن الرافدين *"*" *"*" *"*" *"*" *"*" *"*" '* صباحي قصيدة أرسلها إلى أولئك المختبؤن خلف أسوار القدر لا يملكون قوت يومهم صابرون محتسبون أن الفرج قاب قوسين أو أدنى... صباحي...... وطن جريح ميؤس منه كل من فيه صار قائد شجاع سارق بأمتياز يكرم فيه الخائن ويسجن فيه الشريف ويصدق الكاذب ويكذب الصادق أي صباح فيك يا وطن!؟  سوى شمس تغيب وتشرق وليل ملئ بالأنين وآهات الجياع المشرده نتمنى فيك الهروب إلى أماكن بعيده فوق النجوم حيث لا ألم ولا ضجيج ربما مشاعر مجرده من زيف وخداع المنافقين وخلاص من صور معلقة في كل الأزقة وشعارات رنانه هدفها كيف تمتلئ الجيوب خداع كأيام خريفنا ملبد بالغيوم والأرض جدباء لا ماء فيها وبطون الجياع خاوية تصارع الموت بين التهويل وذاك الوباء صباحي... أن أعيش بعيداً عن عيون البشر هرباً من كل مفردات حياة البُؤساء... ودموع الفقراء.... وجياع اليتامى.... وضياع هيبة تلك الأوطان... *"*" *"*" '*"*" *"     #شعبان_الفهداوي          2021/9/2