هل اسميكِ مراهقة؟
أم أحدث عنكِ البادية ؟
دعي النور يتغلغل
بين خصلات الشعر والقافية
تلك ريشة مبدعة
رسمت خديكِ والشفاه الحالمة
قد تكوني رزقا
قد تكوني إرثا
لكنكِ أنتِ
ليلا ..
قمرا ..
نجما ..
لا أعلم للوصف ديانة
ولا أعلم للعيون خيانة
قد يكون شعركِ نما
وحاجبكِ على العين غفا
فيا طفلتي لم تعدين طفلة
بل أنتِ أراكِ مراهقة
لا تخافي أن رأيتِ ما أرى
فعينيك في حبي أنغمست
وشفاهكِ لتقبلي دنت
يا عصفورةً
يا نورسا
يا عطف ليلٍ سحره لم يلتبس
دنا الشتاء
أعلنت السماء
نسيم حبكِ يحمل الثراء
فيا غيمة على ظهرها الغيث
ويا نجمة بين شعاعها الضياء يلبث
تلك الواحة لكِ تبسمت
فيها حوض غسلكِ
فيه الياسمين أينع في صدركِ
أشقراء أنتِ ؟
أم لون الحرير كسا ودكِ ؟
يا عاقدات الاشتهاء
ذاك البحر أبتعد مداه
جزرا على ظهرها الخيام
لنقيم للحب قداس وسلام
وطيرا يراقص أنثى الحمام
فدعيه يتلاشى على ظهره الأزرق
لونا للسماء تعدى
وبحرا لونه فاق المدى
فهل اسميكِ صبية
فلا تدعيني في ليلكِ أسير
أتخبط ..
أتقلب ..
أتودد ..
فلازلت في القيد فقير
أكرميني شرابا من أحراش صدركِ
فلازلت في بحركِ أتلوى
قد آكون في أحتراقي كئيب
من رضاب شفتيكِ فوهة تطفئ الحريق
فيا صبية ..
يا مراهقة ..
سأغدو لكِ حلما
وسأبحر في بحركِ نورسا ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق