وزائرتي كأنَّ بها حياءً
فليسَ تزورُ إلا في الظلامِ
بَذَلْتُ لها المطارفَ والحشايا
فعافتها وباتتْ في عِظامي
يضيقُ الجلد عني وعنها
فتوسع بأنواعِ السقامِ
كأنّ الصبحَ يطرُدُها فتجري
مدامعُها بأربعةٍ سِجامِ
أُراقِبُ وقتها من غيرِ شوقٍ
مراقبةَ المشوقِ المستهامِ
ويَصْدُقُ وعدُها والصدقُ شرٌّ
إذا ألقاك في الكُرَبِ العظامِ
أبنتُ الدهرِ عندي كلُّ بنتٍ
فكيف وصلتِ أنتِ من الزحامِ
تعليقات
إرسال تعليق