دعيني أرى ..
هل لازلت كظلال النثر ؟
أم لازلت أطل كأطلالة القمر ؟
أم أحللت دمي كماء نهر ينهمر ؟
أجيبي ..
أ لازلت تحبيني ؟
أم أصبحت ك ماضٍ في ليل الهجر ؟
أم قلبكِ تمنع وضجر ؟
أم عشقكِ فارق سير النذر ؟
أم حبكِ نسى وأصابه شيئا من خدر ؟
دعيني أستحسن الخبر
وأدور حول جادة الخطر
فالليل أضاءه القمر
واللحكة أستفحلت في دبر النهر
دعيني سيدتي أكتب وأنشر
قصائد نثر
أو شيئا من خواطر
فلازلت أعزف على ذلك الوتر
ولازلت أحلم كباقي البشر
لا أعلم لحبكِ فجر
بل حبكِ يجري في وتيني كالنهر
ولا أعلم لعشقكِ دوامة من دهر
بل أفلاك في سُدمها تنير
أن قلت أعبدكِ
قالوا جن الرجل وكفر
فأطيلي النظر
ففي بؤبؤ عينيّ لازال الخطر
فتلك نيران عشقكِ لا تبقي ولاتذر
العواصف تهب من كفوفكِ
والريح تحمل غيوم المطر
أبعثي ما شئتي من عواطف
فالليلة بالقيثارة يعزف القمر
ألا ترين الكرز ينثال من الشفاه
وذلك الخمر على خديكِ أختمر
حبكِ ..
لا يفارق ليلا ولا يستحي من السحر
كالبرق ينحر سواد الليل نحر
جنون عشقي لم يفتر
لازلت أبحث عنكِ بين موج البحر
أي جنونا ذاك حبكِ
وأي بركانا لحمم الحب نثر
دعيني أكون جمرا وأملأ حواري سقر
دعيني يا ريمتي أكون خمرا لأقيم في عينيكِ وعلاً في ليله سكر
فأنتِ لست فردا
بل أنتِ في عينيّ
كل البشر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق