نعيش فترة
نُخدع بكلام معسول
لدرجة أننا أصبحنا ملوكاً
على قلب من نحب
ويخيّل إلينا
أنهم لن يروا غيرنا
وقد ملأنا عقولهم وقلوبهم
ولم يعد لديهم اهتمام بأحد غيرنا أو يعجبوا بأحد غيرنا
وهم يسكنون المآقي
تأتي لحظة عفوية
تكشف لنا أننا كغيرنا
حتى أنهم يشبّهونا بمن هم أقل منا لحظة عفوية
تكشف كل شي
تجعلنا نصحو
أين نحن
أين نمضي
حينها
نصاب بذهول قاتل بقلمي لمى المحمد
تعليقات
إرسال تعليق