بح صوتي
بح صوتي و البحة طروب
فرق خفقي لذكرى الحبيب
حل بي شوق و لوعة أحيت
في سطر نبضي لمة القلوب
كم أعاني من شقوة لرؤياها
كم يقاسي عقلي دونها يذوب
و رن يهاتفني صداها يلازمني
و عز يراودني بهواها شحوب
فشق بلونه كل جلدتي بهاقا
كما المصاب بحروق أو ندوب
بين سهاد و أسى عدت أصارع
مذلة الحب على أمري مغلوب
ربما رجعت أيام خوالي تعلقت
في أذهان خافقي و له تجوب
صب أنا به هيام كهيام قيس
قد أعياني لناظري هو غريب
27/8/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق