أيا مبديةٌ لكل الناس وَلَعًا
تَبَشِّين لهم ولم تعبئي بكلامي
قصدت قلبك فصبوت إليه
فلم أصله من كثرة الآنام
وظللتُ انتظر هائمًا وأرجو
علَّك تَفِيئي في أحـد الأيـامِ
وعمدتُّ أن أغرد لك وأشدو
فلم يمـح ذلك عني آلامــي
وكيف لروحك بهذا الحال تسمو
وفي فعلك هذا كل الآثـامِ
فهل وجدتِ فعلك هذا يغني
فاهدرتِ به كل الأحـــلامِ
واكتفيتِ في الحياة بفُتاتٍ
لا ترقى أبدًا بفتاةِ الإسـلامِ
ورضيتِ بكل ماهو مشين
وزعمتِ أن هذا الفعل إلهام
فإن عُدتِّ عودًا حميدًا عُدنا
وسأحويكِ بدفء قلبي في الختامِ
وسأغرسُ في روض حبك زهرةً
يفوح عبير عطرها لكل الأنامِ
لكنك أبدًا لن تـعودي
وسيعصى عليكِ فعل الكرامِ
فيا مـن لا يشبعكِ حبيبٌ
ولا مائتا حبيبٍ من عامٍ لعامِ
أظًنًّكِ مِثْل قومِ موسى
ما صبروا قَطَّ على طعامِ
بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي
تعليقات
إرسال تعليق