((( إطلالة بهيّة )))
البحر الكامل
لاحتْ تموجُ بثوبها الفضفاضِ
في ظلِّ دوحٍ وارفٍ ورياضِ
وتجرُّ خطواً قد تثاقلَ وطأهُ
فوقَ المروجِ كسندسٍ فيّاضِ
ويفوحُ عطرٌ يستفيضُ عبيرُهُ
مثلُ الملوكِ تتيهُ باستعراضِ
وعيونُها الحوراءُ ترمي فجأةً
نبلاً تشظَّتْ بهجةً وتراضي
ما كنتُ أملكُ أنْ أظلَّ مُكابراً
حيثُ العيونُ تصولُ دونَ تغاضي
وذوو التمائمِ قد غشتهمْ بهجةً
طاحَ الكبارُ برميةِ الإغماضِ
قمرٌ تلألأَ في عرينِ رحابهِ
ممزوجةٌ في سُمرةٍ وبياضِ
كالبرقُ تلمعُ حينَ عيني عينُها
والغيثُ يهمي في حمى الأرباضِ
الشاعر خالد محمد إبراهيم/ سوريا
التوخار
تعليقات
إرسال تعليق