(لاتسألن عني بعد خيانة)
كنتُ أتمنَّى سماع خبرٍ مفرحٍ...
ينبئني المخبر به بقربِ رؤياكا.
انتظرتك عمراً على شوقٍ محرقٍ....
والقلب تجده دوماً متلهفاً لِلُقْيَاكا.
انتظرتك وذكريات الحب لا تفارقني ...
وكنت أظنُّ أن الحب أعماني وأعماكا.
ماكنت أرى ظلاً إلا أنت صاحبه....
وماكنت أبتغي من الدنيا إلا رضاكا.
قضيت أيام عشق معك غررت بها...
ولم أكن أعلم أنك لمعنى الحب سفاكا.
كم من يوم ناديتك فيه عالياً....
حبيبي محالٌ أن أبتغي لنفسي سواكا.
ومحالٌ أن أنسى لحظةً معك قضيتها...
كنت أراك فارس الحلم،كنت أراك ملاكا.
فغدرت بي وتركت قلبي في حُرقةٍ....
وما كنت أظن في يوم أنك أهلٌ لذاكا.
تركتني لا أسيرة أجد لنفسي فداءً....
ولا مقتولةٌ لتشهدَ على قتلي يداكا.
وأعلنت خيانتك لي ثم أنكرتني....
وكنت اقول في يوم غابرٍ أنا فداكا.
وخذلتني وتركت ذكريات مؤرقةٍ....
أعلنتها حرباً عليَّ وفيها كنت فتَّاكا.
حرباً أطحت فيها بقلبي ونبضاتهِ...
ونسيَ قلبي ماكان يحمل من هواكا.
ولم تكن تعلم أنك يوما ستحتاجني...
وكنت تظن أنني دوما مستعدةً لمحيَّاكا.
فقلبي ليس ضعيفاً كما كنت تظنُّه....
فراجع من عن ضعف قلبي أنباكا.
لا تسألن عني أبداً بعد خيانةٍ......
واعلم أن قلبي بقوَّةٍ قد جفاكا.
أنا لست ضعيفةً كما كنت تظنَّني......
وقد علمت الآن أني بغِنى عن نداكا.
وجئتني اليوم تطلب صلحاً ومودَّةً....
طلبك مرفوضٌ،اطلبه من لحبنا أنساكا.
بقلم: زينب لبابيدي
تعليقات
إرسال تعليق