☆☆☆ أطلال ☆☆☆
على أعتاب الأطلال
طرقت باب الخيال
أتحسس همس
الأيام الخولي
كان الدرب يعج بفوضى
الصغار والأهالي
حبيب يترقب
شروق شمس
استعارت انوارها
من دجى الليالي
وسادة هجرها النوم
فعانقت أنفاس الأحلام
آهات اختنقت ...
أسماء ذابت ونسيت
صور قاتمة ضاعت تحت رماد
لهيب السنين والأعوام
ظروف عجاف حكمت لقانا
التحفت برنساً استوطنت العثة
خيوط نسيجه الهرئة حرير خام
ديدان القز أضناها الجوع
لم تعد قادرةً على إفراز
خيوط لبيداء طريق الحرير
غبار خراب الأطلال
حجبته ضبابية الزمان والمكان
ساعة الحائط عقاربها
توقفت ونسيت تكتكتها
لولب الظبط أكله الصدأ
شاخ تقطعت أوصاله
فانكسر فولاذ الحزام
كفكفت دموع ثوانيها
تراجعت وعكست مسارها
لعل حملها يولد خديجاً
فتعود البسمة
ويبزغ بدر الحنين
ينجلي الظلام
تنساب الدقائق والساعات
من بين أصابع الأمل
تحيا خيوط الفرحة
فيعم السلام والوئام
تباً إنها مُجرد أضغاث أحلام...
☆☆☆☆☆
بقلمي أ. محمد علي حسيسني
الدار البيضاء في 22 من أغسطس 2021
تعليقات
إرسال تعليق