حكاية وجع ... فى طريقي إليك مسرعة تُهت و تاهت من قدماي الخطوات تمسكت بعطر أجمل ذكريات عَلَّها تهون عليَّ بُعد المسافات ظللت أعدو مُسرعة و متعبة يحُثني ذكرى معك مما فات ركبت قطاراً آملاً بأن ألحقك وتجمعنا قريباً إحدى المحطات . يبتسم ثغري حنيناً للذكريات أُمني نفسي منك ببعض ضمات بالقلب شوق و بفكرى شطحات أنظر كل مكان عَلِّي أراك هناك ترتد لي خاوية وخائبة النظرات تأتي محطة تالية و أُخرى تالية ما عُدت أعرف عدد المحطات هناك بعيداً رأيت بعض خيالات حدقت تساءلت مُنكرة أهذا أنت؟ ليست هذه محطتنا فى اللقاءات نزلت أجمع نفسي أفكارى وعلاَّت و سرت نحو خيالك تائهة مُغيبة أنظر بعين يملؤها رفض و خيبات أهذا هوحبيب عمرى الذى فات؟! رأيته يضمها لصدره بلهفة ملتهبة يحتويها بشوق و يُمطرها بالقبلات تنظر إليها النساء بحقدٍ حاسدة على عشق رجل يئن بالعشق آنات تتمنى كل واحدة رجل عاشق مثله يحتويها بحبٍ بالقبلات والنظرات و يُظهر لها أن البعد عنها حسرات وسط الجموع عيناه لمحت وجهي المزهول يداه التي تضمها توقفت دفعها عنه رأيته نحوى بسرعة آت لا أعلم كيف تحركت قدماي هربت طرت صعدت داخل أحد القطارات عدت أدراجي تحملني آلآم و آهات كل ما أذكره عجوز بحنان تحضنني وتقول بُنيتي لا تبكىِ على ما تركتِ هذه هى الدنيا حالها فراق و لقاءات انسي ما تركتِ و فكرى بما هو آت تحدثت بكلمات كثيرة و ما شعرت بما بي و بقلبي من جروح وطعنات لكنها بذكاء لحكاية الوجع لخصت يجب إن أُدرك أن ما فات قد فات.🌸 أنوار عبد الرحمن
هَرِمَ الإِنْتِظَارُ اشكو الفراق إلى التلاقي والى القرين سهر المآقي وأدعو الرحمن دوم دعائي بلقاء قرينتي سمح بقائي وأُسمع حنايا الهمس ندائي ليبقى خليل الشجو بحيائي أهيم بقلبي دَومًا ليرتقي جناني ونفحات قلبي تخاطب ارتقائي اجعل التسامح نبض التسامي واقشع خريف الجفو تنل راقي إن يكن المحب لك غافلًا جافي فاركض من ربيعه لأنك لاهي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح
تعليقات
إرسال تعليق