............على عتبة الحلم فقدت الذّاكرة
علّمتني
ربّما أمّي
ربّما الحياة
أنّ الدّمع يريح
العين
ينقّي
الرّوح
ولكن كنت
غير بارٍ بهما
أبكي بلا دموع
ينتحب قلبي
بلا صوت
يصرخ نبضي
من شتات الحنين
أموت ألف مرّة
بلا ضجيج
كم كنت أحلف
أنّك لروحي روح
ربما يذوب العبق
يثمل الياسمين
يراقص الحبق ......
.......................
٢٠٢١/٨/٢٢
مسعف محمد العياش
تعليقات
إرسال تعليق