(( ألم البعاد ))
البحر الكامل
جسدي المُعنّى واهنٌ يتعثّرُ
وبوجدِ روحٍ هائم أتدثَّرُ
ما فارقتْ عيناك عيني طالما
طيفٌ يغرِّدُ حالماّ يتعطَّرُ
وتلوحُ في الأفقِ البعيدِ بوارقٌ
أرسو على شطْآنها أتذكَّرُ
وأداري بسمةَ كاذبٍ بين الملا
لكنَّ رمشي دامعٌ يتقطَّرُ
وأبوحُ في كَلِمٍ تبلّل بالأسى
بين الجموعِ كأنّني أتندَّرُ
وأغوصُ في ماضٍ عميقٍ تنجلي
فيه السنونُ بفيضِ عطرٍ يبهرُ
ما عدْتُ أرضى أنْ أُسِرَّ بكُربةٍ
وأظلُّ رهنًا للأسى أتستَّرُ
الشاعر: خالد محمد إبراهيم/سوريا
التوخار
تعليقات
إرسال تعليق