ميت ...في اجازة {2}
عندما أصبح قبري ...خالي مني ..
طرقت... باب الصباح
في زمن مسن
فأطل عني المساء... ساخرا
وأنا
من بحر الصمت المنكسر
آت ...وأرحل
قاصدا... زمن النسيان
حيث هناك تركت الأمنيات ...تنام وهي ميتة
وكنت أنا ...خارج الطقس
أحمل ذكريات ...بسيطة
وشباكي دائما ....مفتوح على الأيام
أغالب سواد الظلمة..في خطواتي
أسير ...بلا قنديل
في زمن... أهواه
ولا يهواني
ومن غرابة نفسي
في هذا الكون...العليل
كنت مغامرا... في العشق المجنون
وبعدما عبث به ...غبار الزمن
أصبحت أهوى... برد القبور
والحزن ....يختفي دائما في معطفي
وأنا لم أعد ...أنتظر أحدا
أمتد في... ظلي
وظل ...هذا الجدار
معانقا ...حكاياتي
مبحرا
متكسرا
متجددا.. في صورتي
وصوتي
والحقيقة
بين التعقل... والجنون
وبين شكي... والظنون
وبلا ضوء كثيف
أتربع ....على صحن صومعتي
كالراهب ...الثمل الحزين
وأنا لا أهتم .... بالنهاية
أحمل فرحي... على حافة الانهيار
وحيدا
وأصنع من جراحي..نشيدا..
ثم أعود ...الى الغناء
فما من حيلة... ملكي
سوى قلمي
يعبر عن مدى ... ألمي
به أسافر... كذلك
في رحاب... الحلم
أعزل
لكي... أحيا
ولا أقتل
وأكون... كالبحر
مني.... يأتي المطر
أعزف أغنية... الصمت
لكل من يشبه... القمر
ثم أموت ....من جديد ...
يتبع
تعليقات
إرسال تعليق